مَن نحن

مَن نحن

بودو من أجل السلام هي جمعية تربوية إسرائيلية مسجلة، تتخذ من الفنون القتالية التقليدية وسيلة للتواصل واللقاء بين أبناء الشبيبة من خلفيات اجتماعية عرقية واقتصادية مختلفة. وذلك وفق برنامج تربوي خاص ومميز، يمتد على مدار ثلاثة سنوات، طور على يد رجالات في التربية ومعلمي فنون قتالية. يهدف البرنامج لتعزيز التواصل والقيادات الشابة وغرس القيم للمشاركين فيها.   

 

جمعية بودو من أجل السلام تعنى بتطوير المجالات التالية:

§         تطوير العيش المشترك بين الأوساط الاجتماعية المختلفة في المجتمع الاسرائيلي.

§         تعزيز مكانة المرأة والشابات منهن.

§         تعزيز مكانة الأولاد وأبناء الشبيبة في المجتمعات المهاجرة (باستيعاب المهاجرين من اثيوبيا).

§         إشغال أبناء الشبيبة  في خطر الانحراف.

 

تنشط الجمعية في ستة عشر ناديا للفنون القتالية منتشرة على جميع أنحاء البلاد يؤمها الأولاد من سن التاسعة حتى الثامنة عشرة. مرتين أسبوعيا بتدريب الفنون القتالية المختلفة وبدمج القيم التربوية وهي: السيطرة على النفس، الانسجام، المسؤولية، الأدب، الاستقامة، التواضع، النظام والتسامح. وكما تجري الجمعية التدريبات المشتركة بين أعضائها من خلفيات مختلفة، باقامة الندوات والمعسكرات التدريبية والتربوية للقيادات الشابة، والفعاليات الجماهيرية بهدف دمج أبناء الشبيبة في المجتمع الاسرائيلي والتربية للمواطنة الصالحة.  

ما هو البودو؟

إن أساس البرنامج التربوي للبودو يكمن في القيم المغروسة عميقا والتقاليد المتعارف عليها في الفنون القتالية والتي تعرف باسم "بودو".

المصطلح "بودو" في اللغة اليابانية يعني، "بو" – المقاتل، "دو" – الطريق أي طريق المقاتل في الفنون القتالية وسلوكه بحل النزاعات بالطرق السلمية، من خلال الاصرار وتمالك النفس والاحترام المتبادل.   

إن المصطلح "بودو"، هو أسم شامل لجميع الفنون القتالية التقليدية، الكراتية، الجودو، الأيكيدو، الكيندو وغيرها. وعلى اللرغم من الفرق بين افنون القتالية هذه من حيث الجانب التقني، إلا أنها تتشابه من حيث القيم التي ترتكز عليها مثل: التسامح، التحمل، الانسجام، الاحترام المتبادل، الصداقة، المرونة، السيطرة على النفس وغيرها.  

إن التوجه الذي تقوم عليه الجمعية نابع من فكرة كون الانسان يتمتع بثقة عالية بالنفس، القوة الداخلية والقدرة الجسمانية والنفسية والحسية، لن يلجأ باستعمال العنف والقوة لتحقيق اهدافه. "العنف طريق الضعفاء"، على رأى أساتذة الفنون القتالية الكبار. إن مَن يتخذ قيم البودو كنهج سلوكي بحياته اليومية يكون إنسانا أكثر اتزانا، ايجابيا، يحترم بيئة حياته ويساهم بها.